15 أغسطس 2008

قالت و قلت


قالت

أنا كالحلم صعب أن يتحقق..


قلت
فلتحاولي أن تعيشي جمال الحلم


قالت
من الصعب أن أعانق طيفا عاش بخيالي ؟


قلت
قد يتحول الطيف إلى حقيقة حين يلمس يديك فأنت الخلاص


قالت
أخاف أن يندثر حين يرى الضوء


قلت
جربي أن تحمليني بيديك مرة فقد حملت بقلبي مرات ومرات وقد بت أخشى العيش في الظلام أكثر


قالت
أخشى عليك مني


قلت
وأنا أخشى على نفسي مني


قالت
فلتبقي حلما هكذا أجعلك بعيدا عني


قلت
إذا فأنت امرأة تمتهن الهروب في الحلم


قالت
بل امرأة تعلم كيف تحافظ عن ملكها من خلال الحلم


قلت
لكن أملاكنا لا تصبح محظورة على الغير حين نحلم


قالت
يكفي أنك زائري في كل ليلة لأعرف أنك ملكي


قلت
قد مللت العيش في الظلام أريد أن ألامس جمال اليقظة


قالت
تعلمت أن الجمال لا يسكن الواقع لهذا تخليت عن معانقته يوما


قلت
فلنجرب صحوة اليقظة


قالت
ما عاد يستهويني أن أكون يقظة في عالم يتقن تكريم النيام


قلت
لا مفر من تسجيل النهاية إذن فأنت تريدين أن تعيشي حلما وأنا قد ضقت ذرعا بالأحلام


قالت
لماذا تتعجل النهاية


قلت
أنما أفعل ذلك لأسجل بداية أخرى


قالت
أنت تمتهن المرور على الأجساد


قلت
بل تعلمت كيف أتخطى الميت فيها


قالت
وهل كنت ميتة قبل أن تمر على جسدي


قلت
قد كنت نائمة والنائم عندي كالميت كلاهما يستحق الدعاء


قالت
إنما امتهنته لأبقى بالقرب منك دوما لأنك كالحلم صعب أن يتحقق


قلت
ومن الصعب أن أقنعك أن الأحلام تتحقق

هناك 9 تعليقات:

alfasla يقول...

قالت وقلت

ادراج جديد من نوعه زجميل كذلك..

حوار اجد به الرجاء والتحدي في آن معاً ..

اجد دعوه للنهوض تقابل اصرار على المكوث ..

ان مع سيدتك مهيار .دعها في عالم الأحلام فالذي يتحقق هناك يحتاج لمئات بل الالاف سنين حتى نراه على ارض واقعنا

Nasimlibya `√ يقول...

حسنا مهيار وكانك تطالبها بالكثير والكثير بينما انت مكتفي بما قدمت
انا مع راي هناء دعها علي ارض الواقع وادعوك انت ايضا لتنزل من سحابات الاحلام لتعايش الواقع بكل ما فيه من تناقضات والا فانك ستقدم الكثير والكثير والكثير
فهل تعتقد انها ستبادلك هذا الكثير ؟؟؟
والا ستبقيان في
قلت و قالت
تحياتي مهيار محاكتك مع الاخر رائعة

Lyssandra يقول...

أنت امرأة تمتهن الهروب في الحلم

أحيانا يكون عالم الأحلام أأمن من الواقع وغدره

فنحن من نرسم أحلامنا
ويسيرنا الواقع وفق هواه

لذلك يهرب البعض للأحلام لأنها تحمل عالم مثالي نحبه ونتمناه لكن لا نجده بالواقع

===================================

تعلمت أن الجمال لا يسكن الواقع لهذا تخليت عن معانقته يوما

.....

الجملة دي بتقول اللي حاولت أشرحه في الكلمات السابقه

===================================
لا مفر من تسجيل النهاية إذن فأنت تريدين أن تعيشي حلما وأنا قد ضقت ضرعا بالأحلام

...

أعتقد ضقت ذرعا

...

فعلا في هذه الحاله لا مفر من تسجيل النهايه
لأنه من عاش في أحلامه يصعب عليه كثيرا الخروج للواقع
خصوصا لو لم يأخذ أحد بيده
بل يطالبه وحده بالخروج

صعب جدا انها كانت تكون قصه مكتمله

============

جميل جدا الحوار ده

كلمات معروضه بطريقه شيقه
وأسلوب مميز

تقبل تحياتي

lyssandra

رحــــيـل يقول...

مهيار

رائع تلك الحوار
واقعى رومانسى
ولكن الم ترهقنا الاحلام بعد
الم يحن الوقت لبدايه جديده حقيقيه

لست ادرى ماهى هدفها من البقاء كحلم


تحياتى لك

مهيار يقول...

هناء

في الحقيقة لقد ترددت في أختيار العنوان لوجود تشابه مع إدراج سابق لك في الفاصلة و بعد ذلك قررت أن أختاره لعدم وجود ما يتلاءم مع الخاطرة هذا اولا

ثانيا لست أدري يا هناء لماذا توافقينها الرأي أليست الأحلام تماما كالزبد يذهب جفاء ؟؟؟؟؟؟؟
أليس ما ينفع الناس يمكث في الأرض ياهناء ؟
على كل ممنون لحضورك الباذخ و لكلامتك الرقيقة ... و ادعو الله الا يحرم حرفي من نعمة تعاليقك

مهيار يقول...

نسيم ليبيا

مــا أعقد الاحلام عندما تصبح دخانا يخنق .. ...الاحلام ليست سوى دخانا يعلو و يرقص على لحن الأمل

تحيتي و مودتي

Jobove - Reus يقول...

very good blog, congratulations
regard from Reus Catalonia Europe
thank you

اميرة الحزن يقول...

مساء الخير مهيار
حوار جميل بين الواقع والحلم بين من تهوى الأحلان لتهرب من واقع قد يبعده عن من تحب وبين من يطلب الواقع ويقول
لا مفر من تسجيل النهاية إذن فأنت تريدين أن تعيشي حلما وأنا قد ضقت ذرعا بالأحلام
قد نصل لمرحلة عدم تحقيق الحلم فنقول ضقنا ذرعا بالاحلام ولكن لابد ان نحقق بعض احلامنا لو بعد حين
لك كل التحية وسعدت جدا بمروري في واحتك الأدبية
العاشقة أسماء

مهيار يقول...

العزيزة ليساندرا *** لامي***


ميلاد جديد للحروف دائما سيحاول أن يحيا مطويا على ورقة من ليل..
شيء ما يسمح لنا بأن نعترف أن هناك دوما ما يستحق الحياة.. فالصوت لا يهرم..
و للقلب.. و في القلب.. كتب عديدة بعضها ينثر.. و الباقي نغار على نثره